‏إظهار الرسائل ذات التسميات microsoft. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات microsoft. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 يونيو 2015

مزايا و عيوب Windows 8.x (2- العيوب)


هذا هو المقال الثاني من مقالين متصلين أتحدث فيهما عن أنظمة تشغيلWindows 8.x (أي نظام Windows 8 و تحديثاته التالية و علي رأسها Windows 8.1)، و قد خصصتُ المقال الأول لأتحدث فيه عن الميزات التي أراها في النظام، و خصصتُ هذا المقال الثاني لأتحدث عن العيوب التي أراها فيه. و كما أوضحتُ في المرة السابقة فإن المميزات التي أوردتُها و العيوب التي سأوردها تخضع لوجهة نظري و آرائي الشخصية، و تتأثر بتجربتي للنظام علي مدي تسعة عشر شهراً كل التأثر. لذا فلا مشكلة أن تكون لديك انطباعات مختلفة نظراً لاختلاف ظروف تجربتنا للنظام.

الأربعاء، 25 مارس 2015

مزايا و عيوب Windows 8.x (1- المزايا)

 
مقدمة

من بين كل إصدارات نظام التشغيل Windows أظن أن نظام Windows 8 من أكثر الإصدارات إثارة للجدل (يشترك في المركز الأول مع Windows Vista من وجهة نظري)؛ فما بين رغبة Microsoft في بناء نظام تشغيل موحد يعمل علي مختلف أنواع الأجهزة، و ما بين رغبة المستخدمين القدامي في الحفاظ علي نفس الشكل بدون تغيير، و رغبة المستخدمين الجدد في شكل مختلف يتناسب مع الاحتياجات المعاصرة و تجربة الاستخدام المختلفة عن كل ما هو قديم، صارت الأمور عكس ما ترغب فيه Microsoft.
 
الغريب في الأمر أنني قديماً لم أكن أميل إلي أنظمة الـWindows و كنتُ أفضِّل (و لا زلتُ) توزيعة Kubuntu عليهن جميعاً، و أري أنها تعطيني كل ما أرغب فيه من حيث القوة و الجمال و التطبيقات الناضجة المدمجة، مع قوة الأساسيات التي ورثتها من كونها مبنية علي توزيعة Ubuntu بينما كان معظم الآخرين يميلون للـWindows  و ينفرون من الـGNU/linux إلا أقل القليل، ثم حينما خرج Windows 8 للنور سارت الأمور بشكل عكسي؛ حيث نفرت منه الأغلبية، بينما ملتُ أنا إليه و أحببتُه، ثم ازداد حبي له أكثر بكثير حينما استخدمتُ Windows 8.1 !.

الجمعة، 23 يناير 2015

هل كانت الـBasic هلي اللغة المدللة لـMicrosoft طوال تاريخها ؟

لغة الـBasic هي لغة برمجة غاية في القِدم تم تصميمها في عام 1964 علي يد "John Kemeny" و "Thomas Kurtz"، و اسمها اختصار لجملة "Beginner's All-purpose Symbolic Instruction Code" و التي تعني "الأكواد الرمزية عامة الأغراض للمبتدئين". و انتشرت بين المستخدمين لأجهزة الحواسيب الشخصية الأولي لأنها وفرت لهم آلية سهلة و يسيرة لبرمجة تلك الحواسيب، و كذلك تطوير مهارات التفكير البرمجي لديهم، رغم أن تلك اللغة لم تكن من حيث القواعد و الإمكانيات المتاحة لها فائقة القوة. ثم بدأت الشركات المختلفة بإضافة مميزاتها الخاصة إلي اللغة و إخراج إصدارات خاصة بها لأجهزة الحواسيب التي تنتجها. و كانت Microsoft من ضمن تلك الشركات التي تبنت لغة الـBasic و استغلتها لتجذب نحوها هواة البرمجة.

 

الأحد، 10 أغسطس 2014

الـWindows فيه سم قاتل!… حقاً ؟!

 
 
 
قليل جداً من البرامج التي أستخدمها (أو أكون قد استخدمتُها) أثار إعجابي حتي تعلقتُ به عاطفياً، و لا أتذكر من تلك الفئة سوي الـVisual Studio و الـNetBeans و Kubuntu، ثم مؤخراً Windows 8 و تحديثاته. و أتذكر أنني كنتُ مع أحد أصدقائي في يوم من الأيام (حينما كنتُ في السنة قبل النهائية في الكلية) في أحد الحدائق، فأشار إلي مكعبات من القرميد مصفوفة علي شكل علامة المالانهاية في الرياضيات، فما كان مني إلا أن أشرق وجهي و قلتُ في سعادة “علامة الـVisual Studio” !، و لكم أن تتخيلوا إحساس ذلك الصديق ساعتها.
 
و نفس الأمر ينطبق علي توزيعة Kubuntu لسطح المكتب؛ حيث استخدمتُها لفترة طويلة و أثارت إعجابي إلي حد أن مجرد رؤية كلمة Kubuntu مكتوبةً في أي مكان يجعل قلبي يهفو ناحيتها. و لا زلتُ حتي اليوم أعتبرها أنضج التوزيعات المخصصة للمستخدمين العاديين؛ و السبب الرئيس وراء ذلك هو أنها تحوي كل البنية الأساسية التي ترثها من Ubuntu لكنها تضع واجهة الـKDE فوق كل ذلك، كبديل ممتاز لواجهة الـunity التي لا أحبها و أري أنها أضعف و أقل جمالاً (بالنسبة لي علي الأقل)، إذا ما قُورنت بالـKDE الغاية في النضج و الجمال و القابلية للتخصيص.

الاثنين، 3 يونيو 2013

أيهما أنسب للمبتدئين: #C أم java ؟

سألني أحد الإخوة الأفاضل السؤال التالي (ببعض التصرف):

السلام عليكم، 
هناك شئٌ يُحيرني بشدة: فقد اشتركتُ في دورة microsoft الخاصة بالمدارس الثانوية، و هذه الدورة في لغة #C و بعض تقنيات الـNET. الخاصة بـmicrosoft، و لا أعرف هل أُكمِل هذه الدورة أم لا؛ أقصد هل أتعلَّم لغةً مغلقة المصدر من microsoft أم أتحول الي لغةٍ مفتوحة المصدر كـjava.

و كان ردي المُختصَر عليه كما يلي (ببعض التصرف):

السبت، 24 نوفمبر 2012

إنه يعمل، و لكنه لا يعمل !


حتى حينما حاولتُ جعل windows7 أفضل قليلاً و يُشبِه الـKDE فى إمكانيةٍ واحدةٍ لم يُجْد ذلك نفعاً؛ هذه الصورة التقطتُها لقائمة SendTo بعد أن جعلتُ برنامج الفهرست 3.0 يدعم windows7 و جربتُه علي جهازٍ به ذلك النظام:





ستُلاحِظون أن في القائمة المُنبثِقة هناك مجلدٌ اسمه "D"، هذا المجلد كان من المفترَض أن داخله تفرعاتٌ أخري كما فى صورة الـXP :

  
لكنها غير موجودة في حالة windows7 لأن النظام يمنع هذه الإمكانية ! كما أن قائمة المُفضَّلة Favourites أيضاً لا يستطيع الفهرست أن يغيرها كما يفعل مع الـXP. يعني أن الفهرست يؤدي عمله بشكلٍ صحيح و لا يمنعه نظام التشغيل من ذلك، و لكن نظام التشغيل يعود ليمنع نتائج هذا الفعل عن طريق تغيير القواعد التي كان يعتمد عليها الفهرست في عمله !
 بالطبع ليست هذه مشكلةً بالنسبة لي لأني لم أعد أستخدم أي نظام تشغيلٍ من microsoft إطلاقاً، و بالتالي لا يهمني هل ستعمل برامجي علي الأنظمة الجديدة منها أم لا. و أيضاً ليست هذه مشكلةً بالنسبة لغيري؛ فليس برنامج الفهرست من البرمجيات الضخمة التي يحتاجها الناس في حياتهم اليومية ولا يستطيعون الاستغناء عنها، بل كان بنسبةٍ كبيرةٍ مجرد مشروعٍ لتعلم لغة الـ#C و بيئة الـvisual studio. 

لكن المشكلة هي: ماذا سيحدث للبرامج الضخمة التي تعتمد علي كثيرٍ من المواصفات في الأنظمة القديمة من إنتاج microsoft حينما يتم تغيير تلك المواصفات في الأنظمة الأحدث بدون تقديم بديلٍ عنها ؟! بصراحة: لا أحب أن أضع نفسي محل من يُبرمِج حصرياً و خصيصاً لمنصات سلسلة الـ windows حينما يواجِه ذلك الموقف.

الأحد، 5 أغسطس 2012

خاطرةٌ عن الـ#C

خاطرةٌ عن الـ#C

لغة الـ#C لغةٌ رائعةٌ و فاتنة بالفعل، و قد بدأت مشواري البرمجي الحقيقي معها و مع بيئة الفيجوال ستوديو visual studio، لكن أكبر المشاكل التي تواجه الـ#C أن الجميع يعتبرها واجهةً فقط لتقنية الـ.Net (و قد كنتُ منهم لفترةٍ طويلة)، لذلك فإن كل من يبرمج بها يستخدمها و هو يؤمن أنه ما دام يستخدمها فلن يستطيع البرمجة إلا للويندوز فقط، بل و سيظل مرتبطاً أبد الدهر ببيئة الفيجوال ستوديو و مكتبة الـ.NET.


و من أسباب ذلك أنه علي الرغم من قوة الـ#C إلا أن نقلها إلي منصات متعددة من الصعب أن يكون كنقل الـjava مثلاً: فالجافا مصممة من الأساس لكي تتنقل برامجها بحرية عبر المنصات المختلفة، و هذا مراعي في مكتبتها القياسية الـJDK، بينما مكتبة الـ.Net بها أجزاء من الصعب جداً نقلها أو مُحاكاتها بالكامل (مثل جزء الواجهة الرسومية GUI الضخم) و بالتالي لا يكون أمام المبرمج الذي اعتمد علي أكواد مكتبة الـ.Net غير المتنقلة إلا أن يبقي علي منصة الويندوز فقط، و للأسف فمعظم مبرمجي الـ#C قاموا بالفعل بعمل الكثير من البرامج الضخمة منذ فترة بطريقةٍ شديدة الارتباط بنظام التشغيل ويندوز و صار من المستحيل عملياً تحويل هذه البرمجيات للعمل علي منصاتٍ أخري.

و مما يزيد الطين بلةً أن هناك براءات اختراع مملوكة لمايكروسوفت يتم استخدامها (بالطبع) داخل مشروع مونو mono (الذي يعتبر البديل مفتوح المصدر لمنتجات مايكروسوفت التي تربط الـ#C بها، و يعطيها القوة التي تضاهي قوة الجافا)، و بالتالي يضع هذا المبرمجين تحت طائلة مايكروسوفت التي لا تري إلا مصالحها (بطبيعة الحال).

الخميس، 12 أبريل 2012

أيها الفيجوال استوديو: تحيةٌ إلي أيامك الحلوة :)

رغم أني كففت عن استعمال أي شيءٍ يخص مايكروسوفت منذ فترةٍ طويلة (بدايةً من نظام التشغيل مروراً بالبرمجيات الأخري)، إلا أنه لا يمكنني أن أنسي الفيجوال استوديو Visual Studio أبداً؛ و سبب ذلك أنني بدأت تعليمي البرمجي مع لغة الفيجوال بازيك6 (VB6) التي تنتجها مايكروسوفت، ثم بعد ذلك مررت بفترةٍ كريهةٍ مع الفورتران90 (fortran90) سرعان ما نسيتها حينما ولجت إلي عالم الـ++C و الذي كالعادة كان تحت ظلال منتجات مايكروسوفت، و حينما أردت في باكالوريوس هندسة أن أستقر علي لغة برمجةٍ واحدةٍ أدرسها بتوسعٍ قدر الإمكان و أستخدمها في مختلف أنواع المشاريع البرمجية: استقر رأيي علي لغة الـ #C الحبيبة.
و حينما أنهيت الباكالوريوس كنت قد استخدمت الـ#C في أنواعٍ مختلفةٍ من المشاريع، أذكر منها: 
مشاريع مادة أنظمة التشغيل operating systems، 
مشروع التخرج (game development using c# and XNA)، 
و كذلك مشاريع مادة الاختبارات العملية (test)، و أتذكر منها مشروعاً عن برمجة الشبكات، و آخراً لمحاكاة برنامج الماتلاب (Matlab emulator) و هذا المشروع الأخير كان له تأثيرٌ كبيرٌ جداً علي فكري و مسار حياتي فيما بعد.
بعد ذلك كانت هناك أمورٌ أخري جعلتني أترك عالم مايكروسوفت للأبد، و لذات الأمور تقريباً تركت عالم الـ#C و الفيجوال استوديو كله. و لما أمعنت البحث عما يمكنه إغنائي من لغات البرمجة الأخري و يمكنني أن أجعله بديلاً قوياً للفيجوال استوديو كبيئة برمجةٍ متكاملةٍ و الـ#C كلغة تطويرٍ سريعٍ كفءٍ: وجدت لغة الجافا java و بيئة النتبينز NetBeans. 
الشاهد مما فات: أنني في رحلتي القصيرة مع عالم البرمجة تعلقت كثيراً بالفيجوال استوديو لدرجة أن شعاره فقط كان كافياً لجعلي أهتز طرباً (حقيقةً لا خيالاً)، و كان من الممكن أن أفتح الفيجوال استوديو علي حاسوبي حتي بدون أن أعمل علي مشروعٍ معين لكن للاستمتاع بمنظر الفيجوال استوديو و نوافذه !
لذلك أقول أنني رغم كوني لا أميل لمنتجات مايكروسوفت و أفضل عليها غيرها في كل اختياراتي، إلا أنني لا أنسي أبداً الأيام الجميلة التي قضيتها مع الفيجوال استوديو و التي تعلمت فيها بفضل قوته الكثير من الأمور التي أجني الآن ثمارها، و لا أبالغ إن قلت أن وجود الفيجوال استوديو في حياتي منذ بداية حياتي التعليمية كمهندس حاسبات كان من أكبر الأسباب التي جعلتني أحب البرمجة و أجد فيها نفسي.

فيا أيها الفيجوال استوديو: تحيةً إلي أيامك الحلوة :)