‏إظهار الرسائل ذات التسميات KDE، الواجهات المرئية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات KDE، الواجهات المرئية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

عن فائدة كتاب الدليل و أسلوبه المُنفِّر

علَّق أحد الفضلاء علي مقالي "(وَيْلَكُم) و (دليل كارهي اليُنِكْس)" المنشور علي موقع (وادي التقنية) بقوله:
كيف يكون مثل هذا الكتاب مفيدا لنا ؟
لا سيما مع قلة مستخدمي الأنظمة المفتوحة وندرتهم في عالمانا العربي ؟!

حتى وإن كان فيها بعض من المعلومات المفيدة، فلا أظن كتابا ساخرا على هذا النحو يكون مصدرا أساسيا من المعلومات، فالمراجع المتقدمة المفصلة كثيرة ومتوفرة، ومن أراد بابا من العلم فأفضل طريق له أن يـلِجه من أبوابه.
صدقني إن كنت تعمل في المجال أو تحمل شهادة في إحدى أنظمة لينوكس أو حتى شهادة لإحدى الشركات الاحتكارية الأخرى فلن ترضى أن يسخر أحد مما تعده جزءا من عملك وحياتك ولقمة عيشك.
والسخرية من أي علم ليس من سمات طالبيه.

فكتبتُ رداً:


الكتاب مفيدٌ لمن يرغب في معرفة نقاط قصور  نظام اليُنِكْس التي عُرِفَت عملياً، و لكنه بالَغ في السخرية أثناء عرض تلك النقاط، لو أردتَ كتاباً رصيناً فربما تجد الكثير، و لو أردتَ كتباً تمزج النقد العلمي بالسخرية فستجد هذا الكتاب و أمثاله، و الأمر يعود في النهاية لتفضيلك الشخصي.
و فائدة الكتاب موجودةٌ لمن يهتم بنظام اليُنِكْس من العرب سواءٌ أكانوا قِلةً أم كثرة، فالمعلومات التي فيه ثابتةٌ و لا تتغير بتغير القراء.

بالطبع سيشعر من يتعلق قلبياً أو مهنياً بنظام اليُنِكْس بالكثير أو القليل من الغيظ حينما يقرأ السخرية الصارخة التي في الكتاب، و لكن يبقي القول الفصل أن الكتاب لا يفتري علي اليُنِكْس كذباً، بل ينقل حوادثاً فعليةً حدثت من قبل و تحليل الـunix-haters لها. قد تختلفُ معهم في وجهة نظرهم و في طريقة نقدهم، و لكن يبقي الأصل أنهم يتحدثون من مُنطلَقٍ عملي.
و علينا أن نفصل بين لقمة العيش و الحب القلبي و الحقائق العلمية، أنا علي سبيل المثال أعشق تجميعة "GNU + linux + KDE" الخاصة بتوزيعة kubuntu مع إضافة "java + netbeans" إليها، لكني في نفس الوقت أُقِر أن هناك عيوباً و نقائصاً كثيرةً توجد في كل مكوِّنٍ من تلك المكوِِّنات، و لو قابلتُ أحدهم ينتقد الـkde التي أعتبرها أفضل الواجهات التي تعاملتُ معها علي الإطلاق بسخريةٍ فسأعترف بالحقائق التي يُورِدها، و ربما أضحك علي النكات التي سيستعملها لتوضيح مساويء الـkde، و من يدري: فربما أغضب، و لكن يظل الأمر المهم أنني سأعترف بالحقائق أياً كان قائلها ما دامت لا تنال مني شخصياً بشكلٍ يُفقدني تعقلي. و قد قمتُ أنا نفسي بانتقاد كثيرٍ من الأمور في لغة الـjava في كتاب الرسالة (و إن كان هذا بشكلٍ أقل حدة من كتاب الدليل)، رغم ميلي و استخدامي الدائم لها.

كما أنهم لا يسخرون من "علم" أنظمة التشغيل و إنما من مُنتَجٍ يُسمَّي (يُنِكْس) الذي لا يمثل كل أنظمة التشغيل التي تم بناؤها.

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

تعقيبٌ علي مقال: بين الـawt و الـswing

تعقيبٌ علي مقال: بين الـawt و الـswing

عَلَّق أخٌ فاضلٌ علي مقالي بين الـawt و الـswing علي موقع وادي التقنية بقوله (بِتَصَرُّف):
ياه، أنت ما زلت تستخدم awt ! ظننتُ لا أحد يستخدمها الآن، ما رأيك في أن تستخدم مكتبة SWT؛ على الأقل هي أسرع من swing ومظهرها أفضل بدرجات، وهي في تطور مستمر.
بالمناسبة: هل السرعة مطلوبةٌ في التطبيق الذي تُطوره؛ لأنه من المعروف أن جافا في تطبيقات سطح المكتب بطيئةٌ بشكلٍ عام ؟ وكذلك من المعروف أن قوة جافا تظهر في المُخَدِّمات و الأجهزة المحمولة.
فقلتُ:

أنا لم أتعمق من قبل في دراسة الجافا و العمل الاحترافي بها، و كنتُ أستخدمُ الـ#C و الـ.NET في كل شيءٍ يخصني. و لذلك نسيتُ مسألة قِدَم الـawt و المشاكل التي تظهر حين استخدامها، و تذكرتُ هذا بعد ما حدث :)
بالنسة لسرعة التطبيق فلم تتأثر ببطء الواجهة الرسومية بشكلٍ كبير؛ لأنها لا تستخدمها إلا في الدخل و الخرج، و يمكن للبرنامج أن يستخدم سطر الأوامر العادي لأداء هذه المهمة إذا رغب مُستخدمه في ذلك، و مُحاكي سطر الأوامر الخاص له بعض الحالات الخاصة التي تجعله الأفضل (كما أنني بصراحة كنتُ أريد تعلم كيفية صنع مُحاكيات سطر الاوامر فقلتُ: وافق شِنٌ طبقه ^_^)

الأربعاء، 23 مايو 2012

أماروك يشغل المرئيات !

يعتبر برنامج أماروك amarok هو مُشَغِّل الصوتيات المعتمد في واجهة الـKDE بينما يعتبر برنامج dragon player هو المشغل المعتمد للمرئيات videos، إلا أنني فوجئت في آخر تنصيبٍ للـKDE علي حاسوبي أن مشغل أماروك يستطيع تشغيل و عرض الملفات المرئية بشكلٍ جميل !
و لست أدري هل هذه ميزةٌ جديدةٌ فيه أم أنها موجودةٌ منذ فترة، لكن الغريب في الأمر هو وجود برنامج dragon player بينما يستطيع أماروك القيام بأعماله ذاتها !
إلا أني وجدت أن أماروك لا يستطيع تشغيل كل أنواع المرئيات، فهناك ملفات مرئية سجلتها و أنا طالبٌ في باكالوريوس هندسة كشرحٍ بسيطٍ لبرنامجٍ مكتوب بالـ#C، و امتداده هو avi حينما حاولت تشغيلها بأماروك كان الصوت يعمل بينما لا تظهر الصورة، رغم أن الملفات سليمة و تعمل صوتاً و صورةً علي بقية برامج المرئيات !
لكن بغض النظر عن هذه النقطة فبالمقارنة بين مُشَغِّلات المرئيات التي استعملتها حتي الآن فإن لأماروك ميزةٌ قوية جداً عن جميعها، هي أنه مُدمجٌ في الواجهة نفسها و يُعتبر جزءاً منها، و هذا معناه أن التحكم به سهلٌ جداً و في غاية السلاسة باستخدام أزرار التحكم في الصوتيات في لوحة المفاتيح. و كذا فهو مُدمجٌ مع الواجهة بحيث يتم تنصيبه بمجرد تنصيب الواجهة نفسها.
بالطبع فإن هذه المميزات لها شأنها و قوتها عند مستخدمي الـKDE، بينما مستخدمي الواجهات الأخري لهم خياراتهم التي تتساوي (أو ربما تزيد) في القوة مع أماروك، مثل برنامج Banshee في الـunity و الذي جربته من قبل و أعجبني جداً.
في النهاية: هل يُغني أماروك عن بقية برامج المرئيات (علي سبيل المثال smplayer) ؟
أظن أنه بالنسبة لي فالإجابة المبدئية هي: نعم.

الجمعة، 18 مايو 2012

kubuntu 12.04 LTS

قمتُ في الأيام الأخيرة بتنصيب الإصدارة 12.04 طويلة الدعم LTS من توزيعة kubuntu، و لا أخفي أنني كنتُ قلقاً جداً من ناحية كونها مستقرةً أم لا، و خاصةً أنني لم أكن لأضحي بتوزيعةٍ مستقرةٍ أبداً و خاصةً في هذه الأيام الحرجة عندي.
لكن بحمد الله تعالي وجدت أنها مستقرةٌ بشكل جميل، و كالعادة زاد يقيني بأن الـKDE هي الأرقي و الأقوي و الأجمل، و ما دامت مستقرةً لا تعرضني لمواقف سخيفة فإني من أشد المتحمسين لها و المحبين لاستخدامها.
و كما فعلتُ في المرة السابقة: فقد جعلت شكل الواجهة netbook لعمليته الشديدة، كما أنني حاولت في هذه الأيام التعامل بكثافة مع متصفح الشبكة rekonq الذي يُعد جزءاً من الـKDE بدلاً من firefox لخفة الأول و للتعرف علي تقنياتٍ أخري غير التي اعتدت عليها.



و لكن الأمر الذي يضايقني أن الشبكة عندي ضعيفةٌ جداً، فأنا أعتمد علي usb modem من شركة (اتصالات)، و السرعة عندي في أشد حالاتها عنفواناً تصل إلي ~ 10 كب/ث !!!
و لما اتصلت بخدمة العملاء ثم الدعم الفني قالوا لي ربما يكون السبب في عدم دعم الـlinux لها بشكلٍ جيد ! و ليس أمامي إلا الصبر علي أن أري في الأمر ما يستحقه بعد مرور هذه الفترة التي احتاج للتركيز فيها قدر الاستطاعة علي مشروع البرمجة بإبداع.
المهم: أنني أصبحت أستخدم برنامج Turpial كعميلٍ لحسابي علي موقع twitter للتغلب علي مشكلة ضعف الشبكة الشديد، و هو برنامجٌ متميزٌ بشدة، و مكتوبٌ بلغة الـpython.  

و كنتُ قد جربت استخدام الـwidget الخاصة بـtwitter في الـKDE إلا أنها كانت ضعيفة المستوي للغاية ! و هي ثاني شيءٍ لم يعجبني في الـKDE و تركته لضعفه، حيث أن أول شيءٍ كان برنامج dragon player لتشغيل المرئيات و الذي استبدلت به برنامج Smplayer.

السبت، 5 مايو 2012

KDE كمان و كمان ^_^

أعلم أنكم تقولون أن الكيل قد طفح، و أن الأمور زادت عن حدها، و أنني أتحول بمرور الأيام إلي وغدٍ لا خلاق له يستمتع بتعذيبكم بحكاياتٍ لا تهمكم عن علاقته الغريبة بواجهة الـKDE. و لكنني أجد في نفسي الجرأة الكافية لأقول لكم أن هذه هي الحياة بمساراتها الغريبة و لا يمكنني أن أسيطر عليها أو أجعلها تتخذ السمت الذي أرسمه لها، لذا فقد قررت أن أقص عليكم اليوم أحدث حلقات سلسلة "وائل و القنو/لينوكس" ^_^
جديدنا اليوم أنني بعد العودة من سفري القصير (سأتحدث عنه فيما بعد بعون الله تعالي) قررت أن أحاول محاولةً أخري في سبيل العودة إلي واجهة الـKDE الغالية؛ ذلك أنني قد جربت التعايش مع واجهة الـUnity الخاصة بتوزيعة Ubuntu قدر الاستطاعة و لفترةٍ طويلة، إلا أنني لم أستطع بتاتاً الانسجام معها، و قد حاولت بحقٍ أن أقنع نفسي بها و أن أنظر إلي مزاياها (إذ أنني حاولت العثور تلك المزايا في البداية). و لكني بعد تلك الفترة من محاولة التعايش و الحب أدركت أننا لن ننسجم مع بعضنا البعض مهما حاولت، و لذا قررت ذلك القرار المفزع: محاولة العودة إلي الـKDE مرةً أخري.
و ما إن قررت ذلك حتي فكرت في الكيفية التي يمكنني بها التغلب علي ضعف استقرارها (و هو السبب الذي جعلني أفر منها فراري من المجذوم)، فرأيت أن الحلول لا تعدو أحد حلين، هما:
  • تنصيب توزيعةٍ أخري غير kubuntu مثل توزيعة chakra؛ فربما يكون سبب عدم الاستقرار الذي عانيت منه أن فريق تطوير التوزيعة الأولي لا يهتم بها بصورةٍ جيدة، و كذلك فقد نصحني الأخ محمد سرحان بها في تعليقاته علي المدونات السابقة لي عن هذا الموضوع.
  • تنصيب واجهة الـKDE مع واجهة الـunity علي نفس التوزيعة الحالية؛ فبهذا لا أضطر إلي إعادة الإعدادات التي طبقتها علي هذا التنصيب الحالي للنظام مرةً أخري بكل ما في هذا من عناءٍ شديد، و كذا فسأكون قادراً علي حذف الـKDE في حالة عودتها إلي سلوك عدم الاستقرار و بدون أن أخسر النظام المُنَصَّب حالياً.
و بعد إعمال الفكر في هذين الحلين: وجدت أن الحل الثاني هو الأفضل، قتوكلت علي الله تعالي و نصبت الـKDE من خلال مركز برمجيات ubuntu.
و بعد أن تم التنصيب أخذت أضبط إعدادات الـKDE، فجعلتها هذه المرة علي هيئة واجهة الـnetbook الذي يشبه واجهات الأجهزة المحمولة من حواسيب لوحية كالآيباد ipad، و القالاكسي تاب Galaxy tab، و الغريب أنني بعد فترةٍ بسيطة من استخدامه و جدت أنه أجمل و أفضل بكثيرٍ من الشكل العادي !
لكن الأغرب أنني بعد فترةٍ من الاستخدام لاحظت عدم ظهور أي رسائل أخطاء علي الإطلاق علي العكس من معاناتي السابقة ! 
بل يعمل الجهاز بشكلٍ رائعٍ سلسٍ بحمد الله تعالي، و حتي الآن و بعد مضي أكثر من شهرٍ علي استعمالي للتنصيب الجديد من الـKDE لم يحدث له أي انهيارٍ علي الإطلاق، بل و لم يحدث لها تجمد freezing إلا بنفس معدل الـunity نفسها !

ما السبب ؟
بحقٍ لا أدري، فهل يكون السبب أنهم اهتموا بها و أصلحوا كل العلل التي فيها ؟ 
أو أن الإصدارة القديمة لم تكن متوافقةً جيداً مع عتادي الصلب بينما الجديدة متوافقةٌ جيداً ؟
الله أدري و أعلم، لكن المهم الآن أنني أستمتع باستخدام الواجهة التي أؤمن أنها الأجمل و الأقوي و الأفضل من بين أسطح المكتب التي استعملتها بلا منافس.
فالحمد الله تعالي كثيراً ^_^